العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تسجيل الأبناء في المدارس الأرثوذوكسية أو النصرانية، في ظل تفوقها التعليمي والتنظيمي، مع وجود مخاوف من تأثيرها على الدين والأخلاق بسبب الاختلاط ولباس الطلاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مدارس هذه النوعية تشكل خطرًا على عقيدة وأخلاق أبناء المسلمين، والطفل عند والديه، وهما مسؤولان عن تربيته على العقيدة الإسلامية؛ لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا" ولقوله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته". هو رأس المال، ولا يمكن أن تكون جودة التعليم وثقافة الطفل ومظهره بديلاً عن ضياع الدين. يمكن للوالدين معالجة هذه الأمور بجهود أخرى، وينبغي للمدارس الإسلامية العمل على سد الثغرات وتضافر الجهود مع أولياء الأمور والجهات المسؤولة ومنظمات الخير والمجتمع المدني.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148959
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي