كيف بدأت العقيدة الإسلامية؟
العقيدة الإسلامية هي عقيدة جميع الأنبياء والمرسلين من آدم إلى محمد عليهم السلام، لأن دينهم واحد وإن اختلفت شرائعهم، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: 85]. وقد طرأ الانحراف على أتباع الديانات السابقة، فبعث الله الرسل ليصححوا هذا الانحراف، حتى جاء محمد صلى الله عليه وسلم، وحفظ الله دينه من التحريف والتبديل، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: 9]. وأمة محمد معصومة من الاجتماع على ضلالة، وستظل طائفة منها على الحق. أما عن بداية الحقائق الثابتة في هذه العقيدة، فهي أزلية ومتعلقة بالله وأسمائه وصفاته. وبداية معرفة الإنسان بها كانت مع آدم عليه السلام الذي كان على هذه العقيدة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46472
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46472
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي