كيف يقول إبراهيم لسارة عن هاجر "افعلي بها ما شئت"، وكيف يلبي طلب سارة بهجر هاجر وتركها في مكان نائي دون رعاية؟
بالرسل ركن من أركان الإيمان الثابتة، لا يصح إيمان أو بدونه، وهو ثابت بالكتاب المسلمين. لا يقتصر الإيمان بالرسل على التصديق بوجودهم، بل يتضمن المحبة والإجلال والتوقير والطاعة لما أمروا به. يجب الإيمان بجميع الرسل وعدم التفريق بينهم. لا ينبغي اتهام رأي الإنسان في ، بل يجب اتهام الرأي إذا تعارض مع الشرع، فما يظهر أنه خطأ قد يكون له تأويل وحكمة خفية.
الرواية التي تذكر أن إبراهيم قال لسارة: "افعلي بها ما شئت" هي من أخبار أهل الكتاب التي لا يُصدّق بها ولا يُكذّب، وتُرد إذا ترتب عليها نسبة نقص لنبي. وقد ذكر أهل العلم أن إبراهيم عليه السلام هو الذي أخرج هاجر وابنه إسماعماعيل إلى مكة بوحي من الله، وهذا يدل على التسليم لأمر الله وليس على ظلم أو نقص.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/555
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 555
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي