العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن سارة كرهت هاجر، وأن إبراهيم عليه السلام طلق سارة بسبب ذلك؟ وهل كانت سارة حاملاً بإسحاق أو وضعته عند طلاق إبراهيم لها؟ وهل إسماعيل أكبر من إسحاق بثلاث سنوات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغيرة بين سارة وهاجر بعد ولادة إسماعيل كانت في ذهاب إبراهيم بها وبولدها إلى مكة، وهذا ما ذكره أهل العلم كابن القيم والقرطبي، وكان ذلك بوحي من الله تعالى لتخفيف غيرة سارة. أما طلاق إبراهيم لسارة فلم يرد به قول لأحد، وما قاله إبراهيم لزوجة إسماعيل هو "غيّر عتبة بابك"، ولم يكن لسارة. وقد أمره أبوه إبراهيم بتطليقها وتزوج أخرى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116236
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي