العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الرد على المسيحيين الذين يزعمون أن المسلمين مضطرون للإيمان بعيسى عليه السلام، بينما هم غير مضطرين للإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كلام النصارى يشتمل على حق وباطل، فالحق هو وجوب المسلمين بنبوة عيسى عليه السلام، لأنه من أركان الإيمان، لقوله تعالى: "آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ". أما فهو قولهم بعدم اضطرارهم للإيمان بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار". وقد بشر الإنجيل بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وينكرونه عنادًا.

ويجب التنبيه إلى أمرين: 1. أهل الكتاب كفار ومخلدون في النار إن ماتوا على كفرهم. 2. لا يجوز الخوض معهم في الجدال إلا بعد التأهل العلمي الشرعي، لتجنب الشبهات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68226
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي