ما المقصود بالإيمان المذكور في الآية: "إنّ الذّين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلًا"؟ وهل يكفي تطبيق أركان الإيمان الستة لتحقيق شرط الإيمان في الآية؟ وماذا تعني "وعملوا الصالحات" في الآية؛ هل المقصود الإكثار منها؟
سُئل الحسن البصري: أمؤمن أنت؟ فقال: إن كنت تسأل عن بالله وملائكته وكتبه ورسله والجنة والنار والبعث والحساب فأنا مؤمن. وإن كنت تسأل عن صفات المؤمنين الواردة في سورة الأنفال: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا"، فوالله ما أدري أنا منهم أم لا.
يدخل المؤمن في الإيمان بمجرد الشهادتين، والعمل بأركان الإيمان ، والسلامة من النواقض. ويزداد إيمانه قوة بحسب استسلامه وانقياده وتمسكه بشعب الإيمان، ويضعف بتقصيره في الطاعات وارتكابه المعاصي. الإيمان ذو شعب متعددة، منها الواجبات التي ينقص الإيمان بتركها، والمستحبات التي يفوت بتركها علو الدرجات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112752
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112752
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي