العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بالإيمان المذكور في الآية: "إنّ الذّين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا"؟ وهل تطبيق أركان الإيمان الستة يحقق أحد شروط دخول جنة الفردوس الأعلى؟ وهل المقصود بالعمل الصالح الإكثار منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اجتمع ذكر مع العمل الصالح فينصرف الإيمان إلى عمل القلب والعمل الصالح إلى كسب الجوارح. والإيمان بأركان الإيمان الستة من أعظم الأعمال الصالحة لدخول الجنة. أعظم الأعمال الصالحة، ثم العمل الصالح بالجوارح والصيام، وهو نوعان: فرائض ومستحبات، وأفضل ما يتقرب به إلى الله ، ثم المستحبات التي تجبر النقص وتوجب محبة الله. وكلما ازداد العبد من فعل الخيرات، كلما علت درجته في الجنات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114016
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي