العودة إلى البحث
السؤال

هل جملة "الولاء والبراء" نشأت من الخوارج وليست من العقيدة بمفهومها الشامل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الولاء والبراء أصل من أصول ثابت بلفظه ومعناه، وقد دلت عليه آيات عديدة كقوله تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ المائدة/51، وكقوله تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (26) إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ ﴾ الزخرف/26، 27.

ومعناه محبة المؤمنين وموالاتهم، وبغض الكافرين ومعاداتهم والبراءة منهم ومن دينهم، وليس معنى بغضهم وعداوتهم ظلمهم أو التعدي عليهم إذا لم يكونوا محاربين، بل معناه بغضهم في القلب، وعداوتهم بالقلب، وعدم اتخاذهم أصحابًا، مع إليهم والجدال معهم بالتي هي أحسن.

ولا اختصاص للخوارج بمقالة "الولاء والبراء"، لكن من غلا في التكفير في هذا العصر ربما تعلق بهذا الباب، وهذا راجع إلى خلل في فهم المسألة ومضمونها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1824
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي