هل يأثم المسلم إذا لم ينهَ عن سب يسوع في التعليقات العامة، مع العلم أنه يكره الرد على كلام الأشخاص الغرباء أو التعليقات البذيئة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المسيح عليه السلام من أنبياء الله الكرام ورسله العظام، وهو من أولي العزم من الرسل، ومن تعمد سَبَّه فهو كافر مرتد؛ لأن احترام جميع الأنبياء وتعظيمهم وتوقيرهم من أركان ، قال تعالى: "آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ" فمن خالف هذا فقد أتى منكرًا عظيمًا، ويجب نهيه عن هذا المنكر، وبيان أنه محرم بل كفر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177945
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177945
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي