العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم سب يسوع المسيح، وسب أئمة الكفر، ووصف النصارى بالغبي أثناء الحوار معهم، رداً على شتمهم للنبي محمد صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الدعاة استحضار نية هداية الخلق باللين واللطف وحسن الأسلوب، لقوله تعالى: "وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ". لا يجوز الانتقاص من قدر المسيح عيسى عليه السلام، فسب يسوع هو سب للمسيح وقد يؤدي . على الدعاة الالتزام بالسمو والرقي في مخاطبة الناس، فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم نهى عن الفحش والبذاءة. إذا أدى سب الكفار إلى مفاسد أكبر كسبهم لديننا، فلا يجوز ذلك سدًا للذرائع، لقوله تعالى: "وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ". قذف الكافر محرم، وقاذفه يستحق التأديب. يجب أن تركز الدعوة على تبيين الحق وإزالة الشبهات، لا على التجريح الشخصي. هداية الكفار هي المقصد الأساسي من محاورتهم، ولا يخدم السب هذا المقصد، كما يحرم سب الكافر غير الحربي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105074
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي