هل يجوز الاستمرار في دعاء الله بالهداية إلى العقيدة الصحيحة، وهل يعتبر هذا الدعاء شكًا في العقيدة الحالية، خاصة مع وجود أحاديث عقائدية مختلف عليها تسبب عدم الارتياح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخوض في جزئيات العقيدة وتفاصيلها التي اختلف فيها العلماء، يضر بالمسلم؛ لأن المقصد الأساسي من العقيدة هو بأركان الإيمان الستة على وجه الإجمال، وما سوى ذلك من تفصيلات العلماء لا يلزم الإيمان به ولا الخوض فيه، ويكون ثانويًا. ولقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الجدال، ولم يتوسع شيخ ابن تيمية في أبواب الأسماء والصفات أمام العامة، لأن مبني على الأصول المتفق عليها بين المسلمين. والنصيحة أن يمر المسلم ما أشكل عليه، ويدعو بالدعاء النبوي (اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ...). أما المختلف فيه فلا حرج عليه إن لم يؤمن به، وقلبه يجب أن يكون كالزجاجة المصمتة لا كالإسفنجة التي تتشرب الشبهات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3202
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3202
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي