هل الدعاء وحده كافٍ لهداية شخص إلى الصراط المستقيم، وهل يتعارض ذلك مع قوله تعالى: (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ)، وهل يُعتبر هذا ظلماً أو إجباراً للشخص، وما التوفيق بين كون الدعاء وحده لا يكفي في فتوى سابقة والطلب بالدعاء في فتوى أخرى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدعاء بالهداية للنفس والغير من الأسباب النافعة، ولا يتعارض مع قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾، فالآية تُبيِّن أن الإعراض عن شرع الله سبب لزوال النعم. فالله يستجيب للدعاء بالهداية لمن يشاء، وهذا لا يعتبر ظلمًا بل هو فضل منه. وكون الله يهدي عبدًا لا ينزع عنه قدرته على الاختيار، فالعبد غير مجبر على الطاعة أو المعصية. والهداية هي فضل من الله يمن به على من يشاء، والله لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191383
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191383
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي