العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الدعاء لشخص بالهداية وصلاح الحال إذا كان تحقيق ذلك شبه مستحيل، والاستغفار له بنية أن يقربه الله ويهديه ويلين قلبه، وهل الملائكة تقول للداعية: "ولك بالمثل"؟ وهل الاكتفاء بالدعاء والاستغفار وقول "لا حول ولا قوة إلا بالله" يكفي لتغيير شيء في ظل انقطاع الأسباب الظاهرية، أم أن الدعاء يجب أن يتوقف؟ وهل الاستغفار والإكثار من قول "لا حول ولا قوة إلا بالله" يحل المشاكل الصعبة دون دعاء معين؟ وهل التفكير في أن الدعاء يمكن أن يحسن من حال شخص يصلي لكنه غير منتظم ومدخن ومحاط ببيئة غير حسنة، صائب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سؤال الله هداية شخص معين ليس محظورًا أو اعتداءً في الدعاء، وليس مستحيلًا على قدرة الله الذي يهدي من يشاء. استمرارك في الدعاء لهذا الشخص بالهداية قد يكون سببًا لها، ولك أجر الدعاء بظهر الغيب. استغفارك له فعل حسن يرجى به المغفرة، وقد أمر الله نبيه بالاستغفار للمؤمنين. لزوم قول "لا حول ولا قوة إلا بالله" من أفضل الأعمال؛ فهي كنز من كنوز الجنة وبها تحمل الأثقال وتنال رفيع الأحوال. استمر في الدعاء ولا تيأس؛ فالنصر مع والفرج مع الكرب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181346
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي