العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفق بين تنزه الأنبياء عن العيوب، وقول فرعون عن موسى "هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين" (مما قد يشير لمشكلة في النطق)، ومرض أيوب الذي قيل إن الناس نفروا منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأنبياء أفضل الناس وأشرفهم، وقد خصّهم الله بفضائل وعصمهم من كبائر الذنوب. وهم بشر يعتريهم الجوع والمرض العادي غير المُنَفِّر. فقول فرعون عن موسى "مَهِينٌ" يقصد به أنه لا ملك له، و"لا يَكَادُ يُبِينُ" يعود لعقدة في لسانه زالت بدعائه واستجابة الله له. أما ما أصاب أيوب من ضر فلم يكن منفرًا، وذكر القصص والإسرائيليات التي تصف أمراض الأنبياء بصورة مُنفِّرة لا تستند إلى دليل شرعي، لأن الغرض من إصابتهم بالأمراض هو التسلي لأتباعهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65891
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي