ما موقف الإسلام من يوسف النجار، وهل هو خطيب أو زوج مريم العذراء عليها السلام، وإذا لم يكن موجوداً، فلماذا ذكره ابن كثير وتذكره النصارى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولاً: يجب على المسلم الحفاظ على عقيدته وسلامة فطرته، والابتعاد عن الشبهات والفتن. لا يجوز النظر في كتب البدع أو الضلال إلا للمتأهل في العلم الشرعي بهدف الرد عليها، وإلا أوقع المطالع في الحيرة والغواية.
ثانياً: لا يوجد ذكر ليوسف النجار في القرآن أو الصحيحة، وما ورد عنه هو من الإسرائيليات. يذكر أنه رجل صالح صدق مريم عليها السلام وأعانها وابنها عيسى.
ثالثاً: اليهود اتهموا مريم بالزنا بيوسف النجار، بينما المسلمون يؤمنون بأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول، ويرفضون غلو النصارى أو تقصير اليهود في حقه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1458
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1458
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي