هل اتفق العلماء على أن لعن النبي صلى الله عليه وسلم وسبه من كبائر الذنوب، مع عصمته من الكبائر دون الصغائر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان النبي صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين ولم يكن لعانًا، إلا أنه قد يغضب إذا انتهكت حرمات الله، فيلعن من يرى أنه يستحق ذلك، ولكن هذا كان نادرًا. وقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يجعل لعنه وسبه لمن لا يستحق ذلك، تطهيرًا وأجرًا ورحمة له. وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحكم بالظاهر، والله يتولى السرائر، أو أن هذا اللعن لم يكن مقصودًا، بل جرت به عادة العرب في الكلام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29378
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29378
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي