العودة إلى البحث
السؤال

هل لا يعاقب العبد على صغائر الذنوب التي يغفرها الله باجتناب الكبائر، حتى لو تكرر منه فعلها والتوبة منها مراراً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلماء على أن "اللمم" في الآية هو صغائر الذنوب، والإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة، فلا كبيرة مع استغفار، ولا صغيرة مع إصرار. وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من محقّرات الذنوب، لأنها تجتمع وتهلك صاحبها. والعبد إذا تاب من ذنوبه، تُغفر له ولا يعاقب عليها؛ فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. ولقبول شروط: الإقلاع عن المعصية، والندم عليها، والعزم على عدم العودة إليها. فمن تاب، تاب الله عليه، فالله واسع المغفرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9608
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي