العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يرتكب ذنوبًا صغيرة ويسهو أحيانًا، مع خوفه من الله والآخرة، والتزامه بالصلاة في وقتها وندمه على أخطائه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ابن آدم خطّاء وخير الخطّائين التوابون. لا يستهن المؤمن بالذنب ولا يُقدم عليه عمدًا، بل يجب الحذر من الذنوب. إذا وقع في الذنب، فباب مفتوح وعليه أن يستغفر ويتوب بدون إمهال، وعليه بفعل الحسنات بعد السيئات لقوله تعالى: (إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ). للذنوب قسمان: الصغائر تُكفّرها العبادات كالصلوات الخمس والخطوات إلى المساجد والصدقات، أما الكبائر، فلابد لها من توبة مستوفية لشروطها: الندم، والعزم على عدم العودة، والإقلاع عن الذنب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38926
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي