العودة إلى البحث

هل توجد مراتب لحب الله للعبد، وهل الحب أسمى منزلة من الرضا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يتفاوت حب الله لعباده؛ فحُبه لأنبيائه ورسله أعظم من حبه لسائر الصالحين، وكلما كمل صلاح العبد وزادت تقواه واجتهاده في مرضاة الله، زاد حبه تعالى له.

لم يُتفق على المفاضلة بين منازل السلوك، وأشار شيخ الإسلام إلى أن هذه التراتيب التي يذكرها بعض المتصوفة في المقامات والمنازل ليست بالضرورة تنطبق على جميع أولياء الله.

يجب أن تصحب المنازل السائر في طريقه كلها، فليس معنى كون واحدة أعلى من الأخرى أنه يفارق المفضولة، فالتوبة مثلاً مصاحبة للسالك في كل مقاماته وهي نهايته.

والمقصود بترتيب هذه المقامات هو ترتيب المشروط المتوقف على شرطه المصاحب له، فمثلاً لا يمكن بلوغ مقام الرضا إلا بتقدم مقام الصبر عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي