هل كان أنبياء بني إسرائيل يصلون لبيت المقدس رغم أنها لم تكن قبلة عن طريق الوحي؟ وهل يُفهم من الحديث: "إنهم لا يحسدوننا على شيء كما يحسدوننا على يوم الجمعة، التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعن القبلة التي هدانا الله لها وضلوا عنها..." أن اليهود اختاروا بيت المقدس قبلة بإضلال من الله، أم أنها كانت وحيًا من الله ضمن أحكام دينهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الذي رواه الإمام أحمد عن عائشة رضي الله عنها، يشير إلى حسد اليهود للمسلمين على يوم وقول آمين خلف الإمام، ويبين أن الله لا يحب الفحش في القول. وأما سبب ضلال اليهود عن الحق في السبت والقبلة، فالسبت جعل عليهم بسبب اختلافهم وعنادهم، حيث أرشدهم الله ليوم الجمعة فرفضوا واختاروا السبت. وأما القبلة، فلا يوجد في الوحي ما يدل على أن استقبال بيت المقدس كان بأمر إلهي، بل يرجح أنها كانت اجتهاداً منهم، وكذلك النصارى استقبلوا المشرق شيوخهم، وليس بأمر إلهي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3257
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3257
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي