العودة إلى البحث
السؤال

هل كان الأنبياء على علم ببعضهم البعض، وهل علم آدم والأنبياء بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل مجيئه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان آدم عليه السلام على علم بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وكذلك بجميع الأنبياء من ذريته، ويُفهم هذا من السلف لقوله تعالى: (وعلم آدم الأسماء كلها)، وخص ابن جرير الأسماء بأنها أسماء بني آدم والملائكة. وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن آدم كان على علم بابنه داوود عليه السلام من خلال رؤيته لذريته.

أما معرفة الأنبياء بالنبي صلى الله عليه وسلم، فيدل عليها قوله تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ)، حيث فسره علي وابن عباس بأن الله أخذ على كل نبي ميثاقًا بمحمد صلى الله عليه وسلم ونصرته إن بُعث في حياته، وهو خاتم الأنبياء وإمامهم الأعظم.

وأما معرفة النبي صلى الله عليه وسلم بجميع الأنبياء، فقد قال الله تعالى: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ)، مما يدل على علمه ببعضهم دون البعض، إلا أن اجتماع النبي صلى الله عليه وسلم بهم وصلاته بهم إمامًا في ليلة الإسراء والمعراج في بيت المقدس قد يكون دليلاً على رؤيتهم ومعرفته بهم جميعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1606
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي