العودة إلى البحث

هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم شيئًا عن اليهودية والنصرانية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

علم النبي صلى الله عليه وسلم بتفاصيل اليهودية والنصرانية ينقسم إلى مرحلتين:

1. قبل النبوة والرسالة: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم تفاصيل الأديان الأخرى، بل كان علمه مجملاً كباقي أهل مكة، وهذا دليل على نبوته ورداً على من ادعى أخذه العلم من أهل الكتاب. قال تعالى: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ).

2. بعد النبوة: علمه الله تعالى ما لم يكن يعلم، فأصبح أعلم بدين اليهود والنصارى منهم. قال تعالى: (وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا). وقد قال صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم: (أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ)، ثم بيّن له ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي