ما الذي منع النبي صلى الله عليه وسلم، أو من كان على الفطرة من العرب، من اعتناق النصرانية أو اليهودية؟ وهل كان ذلك بسبب تحريف هذه الأديان حتى قبل مجيء الإسلام؟
من العرب من تنصّر في الجاهلية، وبعضهم ليس عربياً كـ سلمان الفارسي، ويظهر قلة من كان على الدين النصراني الصحيح. كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتعبد على دين إبراهيم، مما يدل على قلة أهل الكتاب في جزيرة العرب. لم تخلُ الجزيرة العربية من يهود ونصارى، وقد ذُكروا في الشعر الجاهلي. كان اليهود والنصارى قد وقعوا في ضلالات؛ قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم، وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب." وقد عرفوا ذلك، ففي قصة زيد بن عمرو بن نفيل، رفض اليهود والنصارى أن يتبع دينهم حتى يأخذ بنصيبه من غضب الله ولعنته، فأرشدوه إلى دين إبراهيم الحنيف الذي لا يعبد إلا الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146369