العودة إلى البحث
السؤال

ما الذي منع النبي صلى الله عليه وسلم، أو من كان على الفطرة من العرب، من اعتناق النصرانية أو اليهودية؟ وهل كان ذلك بسبب تحريف هذه الأديان حتى قبل مجيء الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من العرب من تنصّر في الجاهلية، وبعضهم ليس عربياً كـ سلمان الفارسي، ويظهر قلة من كان على النصراني . كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتعبد على دين إبراهيم، مما يدل على قلة أهل الكتاب في جزيرة العرب. لم تخلُ الجزيرة العربية من يهود ونصارى، وقد ذُكروا في الشعر الجاهلي. كان اليهود والنصارى قد وقعوا في ضلالات؛ قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم، وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب." وقد عرفوا ذلك، ففي قصة زيد بن عمرو بن نفيل، رفض اليهود والنصارى أن يتبع دينهم حتى يأخذ بنصيبه من غضب الله ولعنته، فأرشدوه إلى دين إبراهيم الحنيف الذي لا يعبد إلا الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146369
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي