العودة إلى البحث
السؤال

لماذا نُسب الذين خرجوا عن اليهودية والنصرانية الحقة إلى هذين الدينين، مع أنهم جاؤوا بما يخرجهم عن تعاليمها، كقولهم "إن الله ثالث ثلاثة" و"عزير ابن الله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الفرق بين واليهودية والنصرانية هو أن من يخرج عن الإسلام لا تصح نسبته إليه، أما اليهودية والنصرانية فقد نُسختا ببعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، واسميهما هما من فعل أتباعهما وليس من فعل المسلمين، وهما لا تعبران عن الحق الذي جاء به موسى وعيسى.

وبعد بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لا يُقبل من أحد اتباع غير الإسلام، ومن بقي من أهل الكتاب على دينه ولم يؤمن بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم فهو على المحض، مصداقًا لقول الله تعالى: "لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ. رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً - إلى أن قال سبحانه: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ".

الإسلام هو دين جميع الأنبياء، وليس مجرد اسم لأتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد ورد عن قتادة والحسن البصري ومجاهد أن اليهودية والنصرانية بدعة وليست من الله. كما جاء في حديث أبي بن كعب أن "إن ذات الدين عند الله الحنيفية المسلمة، لا اليهودية ولا النصرانية ولا المجوسية، من يعمل خيرا فلن يكفره".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168556
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي