كيف نشأت الديانتان اليهودية والنصرانية بعد الإسلام الذي كان عليه إبراهيم عليه السلام، وهل هما ديانات أم رسالات، وماذا سيجيب أتباعهما عندما يُسألون عن دينهم في قبورهم؟
الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله للبشرية، ومن يبتغِ غيره فهو من الخاسرين، وقد وصف الله به الأنبياء وأتباعهم كإبراهيم ويعقوب وأولادهم وموسى وعيسى ونوح وسليمان ولوط والحواريين وسحرة فرعون.
الإسلام هو الاستسلام لله وعبادته وحده، وهو دين الأنبياء جميعًا، وإن اختلفت الشرائع في الفروع. والإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم هو امتداد لدين الله وناسخ لما قبله، ولا يقبل من أحد دين غيره بعد بعثته.
تسمية اليهود والنصارى نسبة إلى يهوذا ومدينة الناصرة أو النصرة. وكانت اليهودية والنصرانية ديانتين سماويتين صحيحتين قبل تحريفهما.
بخصوص سؤال القبر، ففيه أقوال: خاص بهذه الأمة، أو عام لكل الأمم، أو التوقف. وابن القيم يرجح أنه عام. فمن مات قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم من اليهود والنصارى يُسأل عن دينه الذي جاءته به رسلهم. أما بعد بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فلا دين يقبل إلا الإسلام، ولا يُسأل أحد مات بعد بعثته وبلوغ دعوته إلا عن الإسلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77012