هل الأديان المسيحية واليهودية سماوية حقًا؟
إطلاق وصف "الأديان السماوية" على اليهودية والنصرانية فيه تفصيل: إذا قصد بها أصولها التي أنزلت على موسى وعيسى عليهما السلام، وما جاء في التوراة والإنجيل المنزلين من هدى ونور، فهي أديان سماوية، كملها ونسخها.
أما إذا قصد بها ما عليه اليهود والنصارى اليوم من عقائد محرفة وكتب مبدلة وشرائع منسوخة، فهذا إطلاق باطل؛ لأن التحريف قطع صلتها بالسماء، فأصبحت أديانًا أرضية.
يجوز إطلاق "الأديان السماوية" في سياق عنها بعد البعثة المحمدية إذا كان القصد أصلها الذي نزل، وليس حالها المحرف المنسوخ، وهذا ما استخدمه العديد من العلماء مثل ابن تيمية وابن باز وابن عثيمين، مع التأكيد أن الإسلام نسخ جميع الأديان السماوية السابقة، وهو الوحيد المقبول عند الله الآن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1376
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1376
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي