العودة إلى البحث

كيف كان اليهود يعلمون بقدوم النبي محمد صلى الله عليه وسلم على الرغم من أن دينهم مُحرف ومنسوخ بالنصرانية، ولماذا يذكر علمهم بنبوته أكثر من ذكر علم النصارى في السيرة النبوية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذكرت نبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل، ويعلم أهل الكتاب بنبوته، كما دلت عليه الآيات القرآنية: "الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل" و "الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقاً منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون".

ولا يتنافى هذا العلم مع تحريف كتبهم، فليس كل ما فيها قد طاله التحريف. وقد استخرج العلماء من كتب أهل الكتاب الموجودة اليوم بشارات عديدة بنبوته، وصنفوا في ذلك مصنفات. كما تواترت إخبارات من وقفوا على هذه الكتب ممن أسلم وغير مسلم عن وجود ذكره فيها، ومن ذلك إخبار هرقل والمقوقس والنجاشي.

وقد كان اليهود يستفتحون بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه، فلما بعث كفروا به، بينما آمن بعض النصارى عند سماعهم بالحق. وسبب كثرة ذكر اليهود في السيرة وتذكيرهم بعلمهم بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من النصارى، هو وجود أمم من اليهود في المدينة آنذاك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي