هل ذُكر النبي صلى الله عليه وسلم في الإنجيل صراحةً أم رمزاً، وما هي المراجع التي تثبت ذلك، وهل حدث تحريف من قِبَل الكُتّاب والمترجمين النصارى؟
يشير القرآن إلى ذكر النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- في التوراة والإنجيل، مصداقًا لقوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ} [الصف: 6]، وقوله: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ}. ورغم تحريف هذه الكتب، لا تزال توجد بها بشارات واضحة بقدومه، مثل ما جاء في سفر التثنية عن إقامة نبي من إخوة بني إسرائيل، وفي إنجيل يوحنا عن "الفارقليط"، وقول ابن القيم عن "فاران" (مكة) كمركز لظهور نوره، وما ورد في إنجيل برنابا وسفر أشعيا عن اسمه وصفاته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/770
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 770
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي