ما هي الآيات والأحاديث الواردة في التوراة والإنجيل والتي تشير إلى الإسلام، مثل آية: "مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ"؟
يصعب حصر الآيات والأحاديث التي تشير إلى ذكر الإسلام والقرآن ومحمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل، لكن يمكن ذكر بعضها. فقد بشّر عيسى عليه السلام بمحمد صلى الله عليه وسلم، والقرآن يشير إلى أن أهل الكتاب يجدون صفة النبي محمد صلى الله عليه وسلم مكتوبة عندهم في التوراة والإنجيل، كما في قوله تعالى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ}. ويصف القرآن صفات الصحابة في التوراة والإنجيل، مثل قوله: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا}.
كما أن أهل الكتاب يعرفون الحق ويعرفون النبي محمد صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم، ولكن فريقًا منهم يكتم الحق، وكانوا يستفتحون على الذين كفروا بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل مجيئه.
ومن الأحاديث التي تؤكد ذلك، ما روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن صفة النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة كبعض صفته في القرآن: "أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ، ولا صخاب في الأسواق". وحدث أن يهوديًا كان يقرأ التوراة ليعزي نفسه على ابنه، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم: "هل تجد في كتابك ذا صفتي، ومخرجي؟" فأنكر اليهودي، بينما شهد ابنه بأنهم يجدون صفته ومخرجه في التوراة، فأسلم.
وقد دلّت قصص أخرى، كحديث هرقل مع أبي سفيان، وقول النجاشي، ورؤيا ورقة بن نوفل، وإسلام بعض نصارى نجران بعد سماعهم القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم، على معرفة أهل الكتاب بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه، وأن كتبهم السماوية كانت تحتوي على دلائل نبوته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148136
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148136
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي