ما هي أرقام الآيات في سفري إشعياء وحبقوق التي تتنبأ بمحمد صلى الله عليه وسلم، لا سيما الآيات التي تتضمن "أنا جعلت اسمك محمدا يا محمد يا قدوس" و "وما أعطيته لا أعطيه لغيره أحمد يحمد الله حمدا" و "لقد أضاء السماء من بهاء محمد"؟
الشيخ عبد المجيد الزنداني لم يقل بوجود البشارات باسم النبي محمد الصريح في نسخ التوراة الحالية، وإنما أشار إلى إثبات هذه العبارات على مر التاريخ من قبل قساوسة أسلموا أو علماء مسلمين حاوروا الأحبار. وقد ذكر أن اسم النبي محمد كان موجودًا بوضوح في كتب اليهود والنصارى عبر التاريخ، واستشهد بنصوص من سفر أشعيا وحبقوق ذكرها علي بن ربّن الطبري وابن تيمية وابن القيم، وغيرهم. وأضاف الزنداني أن نسخ التوراة باللغة العبرية لا تزال تحمل اسم محمد جليًا وواضحًا إلى يومنا هذا، مستدلاً بما ورد في الأنشاد من التوراة في الإصحاح الخامس الفقرة السادسة عشرة "حِكو مَمْتَكيم فِكلّو محمديم زيه دُودي فَزيه ريعي"، بمعنى "كلامه أحلى الكلام إنه محمد العظيم هذا حبيبي وهذا خليلي"، موضحًا أن اللفظ العبري يذكر اسم محمد ويلحقه بـ(يم) للتعظيم. ورغم تحريف التوراة والإنجيل، فإن القرآن أثبت ورود البشارات بمحمد صلى الله عليه وسلم فيهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93059
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93059
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي