العودة إلى البحث
السؤال

لماذا ذُكر اسم الرسول -صلى الله عليه وسلم- "محمد" في القرآن، بينما ذكر عيسى -عليه السلام- أن اسم الرسول الذي سيأتي من بعده هو "أحمد"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جاءت الكتب السماوية السابقة مبشرة بمحمد صلى الله عليه وسلم، وذكر الله تعالى في القرآن الكريم أن اسمه وصفته وأماراته مكتوبة فيها، كما في قوله تعالى: (الَّذِينَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ) وقوله: (الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْأَنْجِيلِ). وقد بشر عيسى عليه السلام برسول يأتي من بعده اسمه أحمد. ويأتي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الكتب السماوية باسمي "محمد" و"أحمد"، وكلاهما يدلان على المدح ويشيران إلى كمال خصال الخير فيه، فهو محمد لما يستحق من الثناء، وأحمد لأنه أكثر حمدًا لله. وفي الصحيحين أن من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم "محمد" و"أحمد". وقد ذكر إنجيل برنابا وسفري أشعيا وحبقوق البشارات به صلى الله عليه وسلم باسمي محمد وأحمد، وبأوصافه التي تدل على مجده وتقديره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
36141
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي