هل يجب الاعتقاد بأن جميع نسخ الإنجيل والتوراة الحالية كُتبت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، أم أن بعضها قديم وسبق مولده بقرون كما يدعي النصارى بسبب عدم ذكرها صفته، وما هو رأي العلماء في ذلك؟
لا يجب على المسلمين اعتقاد ما لا دليل عليه من الشرع، وما ذكر من كتابة نسخ التوراة بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم غير صحيح، فقد كانت التوراة موجودة في عهده صلى الله عليه وسلم، واستشهد بها عليهم، كما ثبت في حديث الرجم.
أما عدم ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم في كتب أهل الكتاب، فهو كذب سببه تحريف الأحبار، فقد بشرت به الكتب السماوية السابقة، واسمه وصفاته مذكورة فيها، كما بين القرآن الكريم في آيات عديدة.
وقد استخرج العلماء بشارات بنبوته صلى الله عليه وسلم من الكتب الموجودة اليوم، كما تواترت أخبار أهل الكتاب ممن أسلموا وغيرهم بوجود ذكره فيها، وهذا ما دعا الأنصار به، وقد ذكر شيخ ابن تيمية أن العلم بتبشير الأنبياء به يعلم من وجوه عدة، منها ما في الكتب الموجودة اليوم، وإخبار من وقف على تلك الكتب.
كما ذكر الشيخ الزنداني في كتابه بشارات بإنجيل برنابا وسفر أشعيا وحبقوق، تتضمن ذكر اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصفاته، وتبشيرًا بقدومه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146240
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146240
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي