العودة إلى البحث
السؤال

هل قصد الشيخ رحمت الله الهندي أن النسخ القديمة من الإنجيل كـ "النسخة الإسكندرية والفاتيكانية والافريمية" كُتبت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وليس قبيل بعثته في القرن الرابع أو الخامس الميلادي، ردًا على ادعاءات النصارى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجب على المسلم اعتقاد أن نسخة معينة من الإنجيل كتبت قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم أو بعده، ولا يوجد ما يدل على اتهام جميع نسخ الإنجيل بأنها كُتبت بعد مبعثه، فقد كان الإنجيل متوفراً في الجزيرة العربية قبل مبعثه. يؤكد الشيخ رحمت الله أن النقص والتحريف أصاب هذه الكتب قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، وأنها كانت موجودة بلا إسناد متصل وأن التحريف كان فيها يقيناً قبل مبعثه.

ومقصد الشيخ هو البحث في وثاقة النسخ الخطية الموجودة لتأكيد أن التوراة والإنجيل لم تنتقلا بأسانيد متصلة ووثائق صحيحة، بل اعتراهما فترات انقطاع أو اضطراب. ويشير إلى أن أقدم النسخ العبرانية الكاملة التي وصلت للمصححين كانت من القرن العاشر أو الحادي عشر، وأن النسخ اليونانية القديمة الثلاث (إسكندريانوس، واطيكانوس، أفريمي) لا يوجد دليل قاطع على تاريخ كتابتها، ولا يمكن اعتبار الظن والتخمين دليلاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2474
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي