هل عدم ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم في كتب التاريخ إلا بعد 50-100 سنة من وفاته، وكتابة أول سيرة له بعد 100 سنة من وفاته، وكتابة أول مصحف في عام 652 ميلادي، يشكك في وجوده؟
محاولة التشكيك في وجود النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- سفسطة ومكابرة بالباطل؛ لأن وجوده ثابت بالتواتر، وقد نقلت أحواله وأقواله وأعماله بدقة شديدة لم تحدث لأي شخصية تاريخية أخرى، وقد تفرد المسلمون بضوابط علمية متينة في نقل الأخبار ونقدها، كعلم الحديث والجرح والتعديل.
كما أن القرآن الكريم الذي حفظ من التحريف، وكتب في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وتناقله المسلمون جيلاً عن جيل، قد ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- وسيرته وشريعته، إضافة إلى بشارات الكتب المقدسة به. أما القول بأن أول نسخة من القرآن كتبت بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- بعشرين سنة فهو خطأ فادح، فقد كتب القرآن في عهده وجمع في عهد أبي بكر وعثمان -رضي الله عنهما-. والنُسخ المحفوظة من المخطوطات القرآنية القديمة ترجع إلى القرون الهجرية الأولى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127516
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127516
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي