هل كان اليهود يخوضون حروبًا ويستنصرون بخروج النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليهزموا أعداءهم، ثم لم يؤمنوا به ظنًا منهم أنه سيكون من بني إسرائيل، وهل كان هذا سببًا في إيمان أهل المدينة به؟
نعم، ثبت أن اليهود كانوا يبشرون بمقدم النبي محمد صلى الله عليه وسلم ويستنصرون بمبعثه على أهل المدينة، وقد ذكر الله تعالى ذلك في القرآن الكريم عنهم في سورة البقرة آية 89: (وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ).
وقد أظهرت قصص إسلام عبد الله بن سلام وشهادات اليهود قبل البعثة أنهم كانوا يعلمون بقرب ظهور نبي، بل كانوا يستعينون بهذا العلم لتهديد خصومهم، ولكنهم كفروا به حسدًا وبغيًا لما جاءهم الحق الذي عرفوه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28013