العودة إلى البحث
السؤال

هل افتخار اليهود بأن الأنبياء منهم، وأنهم شعب الله المختار، وأن الله أرسل لهم الأنبياء يدل على مدى عصيانهم لله وكفرهم؟ وهل لهذا السبب يرسل الله سبحانه لهم الأنبياء ليهديهم، أم ماذا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تاريخ بني إسرائيل طويل في نقض العهود والمواثيق، ومخالفة أوامر الله، وتعدي حدوده، وقتل الأنبياء. وقد استعرض القرآن الكريم أفعالهم الشنيعة مع الأنبياء، ومواقفهم المنحرفة إزاء نعم الله، مثل اختيارهم على عالم زمانهم وجعل الأنبياء منهم، وتذكيرهم بنعم الله عليهم في الآية: "وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ". وطباع اليهود لا تعرف الوفاء، بل الغدر والانحراف. وخاطب القرآن اليهود في عصر النبوة بما فعل آباؤهم، مما يدل على أن طبيعتهم واحدة لا تتغير. فهم كفروا بالرسول الأمي ونكثوا عهودهم، وحرفوا كتاب ربهم ابتغاء منافع دنيوية، كما في الآية: "فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ". كما وصفوا الله بالبخل والفقر. واهتمام القرآن بالكشف عن طبيعة اليهود يوجه المسلمين ويحذرهم من الانخداع بهم، فعهودهم ومواثيقهم إلى النقض والنكث، كما في الآية: "أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32191
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي