كيف طلب بنو إسرائيل ما تنبته الأرض وهم في الصحراء، ولماذا نسب إليهم القرآن قتل الأنبياء مع أنهم لم يُبعث إليهم أنبياء بعد موسى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القرآن كلام الله حق وصدق، لا تبديل فيه ولا تحريف، ولا يسوغ معارضته بما يزعم وجوده في التوراة والإنجيل، لأن ما في أيدي أهل الكتاب قد دخله التحريف، وقد شهد الله على ذلك. وأظهر شاهد على هذا التحريف هو ما نسبوه إلى الأنبياء من قبائح. والقرآن محفوظ بحفظ الله له وتواتر نقله عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عن الله، فلا يمكن أن يتطرق إليه نقص أو إسقاط. وعليه يجب التصديق بما أنزل الله في القرآن الثابتة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98028
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98028
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي