هل الحديث النبوي: "إذا أمرتكم بشيء من أمر دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من أمر دنياكم فأنتم أعلم بأمر دنياكم" صحيح؟ وإلى أي مدى يكون المسلم أعلم بأمر دنياه؟
المعنى المذكور في السؤال صحيح، وورد في أحاديث صحيحة، منها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن تلقيح النخل: "أنتم أعلم بأمر دنياكم"، وعندما ناموا عن صلاة الفجر قال: "ما تقولون؟ إن كان شيء من أمر دنياكم فشأنكم به، وإن كان شيء من أمر دينكم فإلي". ومعرفة الشخص بدنياه تتوقف على ذكائه وخبرته واهتمامه، وقد يكون المرء عالماً بأمور دنياه وهو لا يعرف الكثير عن دينه والعكس، والكفار غافلون عن دينهم وآخرتهم، ولهذا قال تعالى عنهم: {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ}.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64228