العودة إلى البحث
السؤال

هل اطّلاع النبي -صلى الله عليه وسلم- على ما هو كائن إلى يوم القيامة كان على كل شيء صغير وكبير، أم بالمجمل، أم على الفتن فقط، وهل هذا الاطّلاع يعني أنه لو كان الدخان حرامًا لأخبر عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تفيد الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن الفتن والأحداث الكبرى التي ستحدث إلى قيام الساعة، وليس المقصود أنه اطلع على كل تفصيل أو حكم لكل شيء سيحدث.

إذا لم يوجد نص شرعي خاص بتحريم شيء، فلا يعني ذلك أنه حلال مطلقاً، لأن دلالة الشرع على الأحكام لا تقتصر على النص الصريح، بل تشمل العمومات ومفاهيم المخالفة والموافقة، ومثال ذلك تحريم الدخان الذي لا يوجد فيه نص خاص، لكنه محرم لدخول الضرر فيه تحت عموميات الشرع.

سؤال المسلم أهل العلم عن أحكام الأشياء المستجدة هو أمر محمود ومطلوب، وهو من التفقه في وطلب ، وقد كان الصحابة يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن أمور دينهم. أما النهي عن السؤال في قوله تعالى: (لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ)، فهو عن الأسئلة التي لا فائدة منها، أو التي تكون بقصد الاستهزاء والتنطع، وليس عن الأسئلة الباحثة عن العلم والهدى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22256
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي