القياس
إلحاقُ واقعةٍ لا نصَّ فيها بواقعةٍ فيها نصّ، لاشتراكهما في علّة الحكم. هو المصدرُ الرابع للتشريع عند جمهور الأصوليّين. يُشترَط فيه أركانٌ: الأصلُ والفرعُ والعلّةُ والحكم.
يظهر غالبًا في
انظر المصطلح في سياقه
هل تعني عبارة "كان أصحابه ينازعونه في القياس فإذا قال أستحسن لم يلحق به أحد" أن أبا حنيفة إذا اتبع منهج الاستحسان اختلف معه أصحابه ولم يتبعوه؟
العبارة تدل على أن أصحاب أبي حنيفة كانوا يجارونه في القياس، لكنهم يتوقفون عن مجاراته في الاستحسان، لبراعته فيه. والاستحسان هو ترك العمل بالقياس لدليل أقوى منه.
ما هي أنواع القياس الجائزة في حق الله سبحانه وتعالى؟
القياس لغة: التقدير والمساواة. واصطلاحًا: "حمل فرع، على أصل، في حكم؛ بجامع بينهما". وينقسم القياس باعتبارات متعددة: 1. باعتبار قوته وضعفه: ينقسم إلى قياس جلي (مقطوع فيه بنفي الفارق أو علته منصوصة/مجمع عليها، متفق عليه)…
كيف يمكن التوفيق بين قول الأصوليين بأن الأصل في العبادات التعبد وعدم الالتفات إلى المعاني، وبين كون الجمهور يذكرون عللاً ظاهرة لأكثر العبادات وتفاصيلها؟ وهل وجه التوفيق هو أن مراد العلماء هو المنع من جريان القياس فيها فحسب، مع القول بأنها معقولة المعنى؟ وهل ما توصلت إليه في مثال الوضوء من إثبات الحكمة ومنع القياس صحيح؟
الأحكام الشرعية منها ما عرفت علته ومنها ما لم تعرف، ويكثر التعليل في العادات والمعاملات ويقل في العبادات؛ لأن الأصل فيها عدم التعليل، وإذا عُللت بعض العبادات جاز القياس فيها. العلة هي التي يناط بها الحكم (مثل الإسكار…