ما مدى صحة حديث: "أنتم أعلم بأمور دنياكم" وما مقصده الشرعي، وهل يجوز تعميمه على سائر الأمور الدنيوية، وهل يمكن شرعاً للناس الاجتهاد الفردي بناءً على العقل في أمور تنفعهم في دنياهم؟
ما ذُكر جزء من حديث صحيح رواه مسلم عن أنس، أن النبي مر بقوم يلقحون النخل فقال: "لو لم تفعلوا لصلح"، فخرج شيصًا، فقال: "ما لنخلكم؟" قالوا: قلت كذا وكذا، فقال: "أنتم أعلم بأمور دنياكم". وقد بوَّب النووي على هذا الحديث بقوله: "باب وجوب امتثال ما قاله شرعًا دون ما ذكره صلى الله عليه وسلم من معايش الدنيا على سبيل الرأي". هذا هو المقصد الشرعي، وهو عام في كل الأمور الدنيوية، فيجوز لكل فرد أن يجتهد فيما يناسبه من أمور الدنيا، ما لم يخالف الشارع بتحريم الإسراف أو التقتير أو الإضرار بالغير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66404