العودة إلى البحث

هل يمكن للإنسان أن يعلم مصيره في الدنيا، وهل لقوله تعالى: "ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء" علاقة بذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا دليل على إمكانية معرفة المصير الأخروي للإنسان بعلامة جسدية، ولا نعلم أحداً من أهل العلم قال بذلك. ومعنى قوله تعالى: "وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ" إما ألا يحيطون بشيء من علم الله إلا ما شاء أن يعلمهم إياه، أو لا يحيطون بشيء من معلومات الله في الكون إلا ما شاء أن يعلمهم إياه. ويجب عدم الالتفات للأوهام والوساوس، والحرص على اتباع شرع الله تعالى مع إخلاص العمل له، فهذا هو الطريق إلى الله. ومن اعتقاد أهل السنة والجماعة عدم القطع لأحد بجنة أو نار إلا بنص شرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي