العودة إلى البحث

كيف للعبد أن يستطيع معرفة نصيبه؟.

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كل ما يجري للعبد مقدّر ومكتوب في اللوح المحفوظ، والعبد لا يعلم الغيب، فلا سبيل لمعرفة ما يصيبه إلا بعد وقوعه. والعاقل لا يشغل نفسه بما لا سبيل له إليه، بل بما يقدر عليه وينتفع به. فعلى العبد الاجتهاد في الأسباب المشروعة، والاطمئنان إلى أن الله أرحم الحاكمين وأعلم بما فيه الخير له، مصداقًا لقوله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي