هل يؤاخذ الإنسان بما يدور في نفسه، وهل لأحد غير الله معرفة بما يدور في خلده، وهل يمكن لله أن يصفح عن إنسان بمجرد الندم؟
أحاديث النفس معفو عنها ما لم تُعمَل أو يُتكلَّم بها. والندم هو ركن التوبة الأعظم، فإذا ندم العبد ندمًا حقيقيًا تاب الله عليه، واستلزم ذلك بقية الأركان من الإقلاع والعزم على عدم العودة وتدارك الحقوق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176175