العودة إلى البحث

هل يمكن أن يوحي الله للإنسان بمصيره من الجنة أو النار وهو في الدنيا، كعلامة في الجسد، أم أنها وساوس شيطانية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يُقطع لأحد بالجنة أو النار إلا لمن ورد الدليل الشرعي في حقه، فمصير الخلائق على التعيين لا يعلمه إلا الله. هناك علامات تدل على صلاح العبد أو فساده، لكنها لا تُعد قاطعة، بل هي بشارة أو نذارة، ويُوَكَل حال الشخص إلى رب العالمين. يقول الطحاوي: "نرجو للمحسنين من المؤمنين أن يعفو عنهم ويدخلهم الجنة برحمته، ولا نأمن عليهم، ولا نشهد لهم بالجنة، ونستغفر لمسيئهم، ونخاف عليهم، ولا نقنطهم". وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "والذي لا إله غيره لو أن لي ما على الأرض من صفراء وبيضاء لافتديت به من هول المطلع". ولا راحة للمؤمن دون لقاء الله، فالمؤمن لا يجد الراحة الحقيقية إلا عند أول قدم يضعها في الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي