العودة إلى البحث
السؤال

هل يخاطب الله الناس عبر العلامات، وكيف يمكن التأكد من أن اختياراتنا (كالمهنة والزواج والمكان) توافق إرادته، مع طلب توضيح للآية: "وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب أو يرسل رسولاً فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لله سبحانه وتعالى في خلقه حكمة بالغة وأسرار دقيقة. وهب الإنسان الإرادة الحرة والعقل ليميز بين الخير والشر، لكن العقل قاصر عن فهم الأبعاد الغائبة. لذلك، أكرم الله الإنسان بنور الهداية على قسمين: 1. نور النبوة (الوحي): وهو جزم وحق ويقين، يصل أهل الأرض بالسماء، ويصحح مسيرة البشرية. يتمثل في إلقاء الوحي في القلب، أو التكليم من وراء حجاب، أو إرسال رسول ملكي. انقطاع الوحي بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم كان أمرًا عظيمًا. 2. نور الآيات والأمارات: وهي ما يذَكِّر الله به عباده في قلوبهم أو ما حولهم من خلق وتدبير، لإيقاظ التفكر والتدبر. يتفاوت الناس في فهمها، وقد تكون سببًا للهداية أو الضلال. هي بمثابة "خطاب" من الله، كالشيب الذي يعتبر نذيرًا.

هذه الآيات تهدف إلى تقويم المسير إلى الله وتذكير النفس بالمحاسبة، وليست لتحقيق شهوات الدنيا. والنور الإلهي يراد به الهداية للسعادة الحقيقية في الآخرة.

لا توجد علامات خاصة لصحة الاختيارات الحياتية اليومية إلا مراقبة حكم الله والمقصد في طلب رضاه، والاستقامة على الشريعة. إذا احتسبت نيتك عند الله وصبرت واستقمت، فكل ما يريده الله لك خير. المؤمن أمره كله خير، إن أصابته سراء شكر وإن أصابته ضراء صبر.

لا تطيل التفكير في مراد الله من محطات حياتك، بل انشغل بالوقوف عند حدود الله في كل تجربة، واحتسب أجرك عنده، واجعلها محطة خير للإنسانية وعبودية لله. عندها، ينقلب كل شيء في الدنيا خيرًا وفضلاً لك، حتى المصائب والفتن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1406
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي