العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحد الفاصل بين أمور الدنيا والآخرة، وهل أمور الطب منها، وما حكم الأحاديث الواردة فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى مسلم حديث تأبير النخل الذي يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم قد يتكلم في أمور الدنيا من منطلق خبرته، وأن المرجع فيها لأهل الخبرة. الأصل في كل ما جاء في النصوص الشرعية -ولو كان متعلقًا بأمر الدنيا- أن يكون على سبيل التشريع، إلا أن يدل الدليل على خلاف ذلك. تصرف الصحابة وعلماء الأمة يؤكدون هذا الأصل، وأن الأمور الدنيوية التي لا يجب امتثالها هي ما جاء "على سبيل الرأي". كما أن الشريعة تشمل أمور الدنيا والمعاش، وهذا واضح من قصة الزبير والأنصاري، حيث كان تحكيم النبي صلى الله عليه وسلم في نزاع دنيوي واجبًا. الأحاديث الطبية هي على سبيل الإرشاد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158179
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي