العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التغلب على الألم النفسي الناجم عن الضغوطات والمصائب على غرار الأنبياء والصالحين، وتطبيق الإسلام عمليًا، والتحلي بالحكمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحمل مشاق الحياة وآلامها يكون ، كما قال تعالى: "فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ"، و"وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ". تحويل لتطبيق عملي يكون بفعل الأوامر واجتناب النواهي والتأدب بآدابه. تحصيل الحكمة يكون بالعلم النافع والعمل به والدعاء، وقد فُسِّرَت الحكمة بالقرآن وفهمه، والعلم ، والإصابة في القول، والخشية. ويتم ذلك بطلب العلم وجد ومثابرة ومجاهدة النفس على العمل به وصحبة الصالحين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189885
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي