لماذا يُحب النبي محمد صلى الله عليه وسلم أكثر من بقية الأنبياء والرسل؟
النبي صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء وأعلاهم منزلة عند الله، وسيد الأولين والآخرين، وإمام الأنبياء والمرسلين. وقد فضله الله على الأنبياء وخصّه بأن لا يؤمن العبد حتى يكون أحب إليه من جميع الخلائق، كما قال صلى الله عليه وسلم: "أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ... وَمَا مِنْ نَبِيٍّ يَوْمَئِذٍ ـ آدَمَ فَمَنْ سِوَاهُ ـ إِلَّا تَحْتَ لِوَائِي"، وقوله: "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ". هذه المحبة للنبي صلى الله عليه وسلم شرط في صحة وكماله. فالله فضل الأنبياء بعضهم على بعض، ومحمد صلى الله عليه وسلم أفضلهم. والمحبة تابعة لهذا التفضيل، وليس لمجرد التشهي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118505
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118505
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي