هل من الخطأ أن يُحب الله كثيرًا ولا يُحب النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالقدر نفسه، وكيف يمكن للمسلم أن يزيد من حبه للنبي؟
حب الرسول صلى الله عليه وسلم من مرتكزات الإيمان، لقوله: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين"، وقول عمر رضي الله عنه: "لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي، قال له: والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك، فقال له عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: الآن يا عمر".
قال الخطابي: المقصود حب الاختيار، أي إفناء النفس في طاعته وإيثار رضاه على الهوى. ومن علامات محبته محبة سنته وقراءة حديثه، لأن حلاوة الإيمان تُسَرّ لسماع كلام الله وحديث الرسول.
قال ابن القيم في قوله تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)، إن هذه الأولوية تتضمن أن يكون الرسول أحب إلى العبد من نفسه، ويلزم منها كمال الانقياد والطاعة والرضا والتسليم، وأن لا يكون للعبد حكم على نفسه بل الحكم للرسول.
ومما يورث محبته استشعار إحسانه بتبليغ الرسالة ودلالتنا على الخير، وعظيم حرصه علينا وعلى نجاتنا، كما في قوله تعالى: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ). ويعين على ذلك قراءة سيرته وما فيها من صبر وشجاعة وكرم وحلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35846
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 35846
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي