العودة إلى البحث
السؤال

هل من الخطأ أن يُحب الله كثيرًا ولا يُحب النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالقدر نفسه، وكيف يمكن للمسلم أن يزيد من حبه للنبي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حب الرسول صلى الله عليه وسلم من مرتكزات ، لقوله: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين"، وقول عمر رضي الله عنه: "لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي، قال له: والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك، فقال له عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: الآن يا عمر".

قال الخطابي: المقصود حب الاختيار، أي إفناء النفس في طاعته وإيثار رضاه على الهوى. ومن علامات محبته محبة سنته وقراءة حديثه، لأن حلاوة الإيمان تُسَرّ لسماع كلام الله وحديث الرسول.

قال ابن القيم في قوله تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)، إن هذه الأولوية تتضمن أن يكون الرسول أحب إلى العبد من نفسه، ويلزم منها كمال الانقياد والطاعة والرضا والتسليم، وأن لا يكون للعبد حكم على نفسه بل للرسول.

ومما يورث محبته استشعار إحسانه بتبليغ الرسالة ودلالتنا على الخير، وعظيم حرصه علينا وعلى نجاتنا، كما في قوله تعالى: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ). ويعين على ذلك قراءة سيرته وما فيها من صبر وشجاعة وكرم وحلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35846
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي